الأمر

  في 1948/11/13  أُمر أبناء كفربرعم بمغادرة قريتهم خلال 48 ساعة الى مسافة  5 كم نحو الشمال داخل الأراضي اللبنانية. وقد كان هذا الأمر مرعبًا وخاصة على خلفية المذابح التي حدثت في المنطقة والتي كان الأهالي قد سمعوا عنها مثل ما حدث في عين الزيتون، والصفصاف وصلحة وغيرها.
  ونتيجة لهذا الأمر غادر الأهالي بيوتهم والتجأوا إلى حقولهم الزراعية ومغاور أراضيهم على أمل تغيير الأمر المذكور، وقد اضطر البرد القارس والأمطار الجليلية البعض الى العودة لبيوتهم بعد أن قضى سبعة أطفال من أولادهم من البرد والمطر والجوع، وقد سمح الجيش للبعض بالعودة إلى بيوت داخل القرية.