هدم القرية

  في 16 و17 أيلول 1953 قام الجيش الإسرائيلي بقصف بيوت القرية من الجو، وبعد ذلك بتفجير ما لم يسقط منها من الأرض، ما أدى إلى تدمير معظم البيوت بما في ذلك الحائط الشرقي للكنيسة. كانت هذه العملية تهدف إلى تدمير الأمل لدى أبناء كفربرعم بالعودة.

وقد حاول بعض اليهود الإسرائيليين - لعلمهم المسبق بنيّة الهدم-  لدى وزارة الدفاع منع العملية ، ولكن مساعيهم باءت بالفشل، وقد كانت الذريعة التي اتخذتها الحكومة لتبريرعملية الهدم "ضروريات أمنية". وقد زادت الجرح إيلامًا عندما سمحت السلطات الحكومية لبعض الانتهازيين، أخذ الأخشاب ومواد البناء إلى خارج كفربرعم، بما في ذلك جرس الكنيسة الأصلي.