المقبرة
تعود بداية
استعمال
المقبرة
الحالية الى
سنة 1903، عندما
استبدل
موقعها
القديم داخل
القرية وفي
الجهة الشمالية
الغربية منها،
بسبب ما اعتقده
الأهالي بأن
انتشار
الأمراض بين
الأهالي نابع من
وجود المقبرة
قرب بيوت
السكن،
فنُقلت الى
مسافة 400م من
مركز القرية
الى الجهة
الشمالية
الشرقية منها.
وقد استعملت
المقبرة "الجديدة"
حتى
سنة 1948 عند
ابعاد أبناء
كفربرعم، وقد
منعت السلطات
العسكرية منذ
ذلك التاريخ أبناء
كفربرعم من الوصول
الى المقبرة ودفن
أمواتهم،
ولذا تمّ
دفنهم في أماكن
تواجدهم
وخاصة في
مقبرة قرية
الجش.
بعد حرب 1967عاود
الأهالي
المهجرين داخل
الوطن، دفن
أمواتهم في
مقبرة
كفربرعم، حتى
أنه تمّ نقل ودفن
جثمان أحد المتوفين
من المهجرين من
خارج الوطن
ليدفن في تراب
أهله واجداده.