عملية حيرام

  في 29 تشرين الأول سنة 1948، دخلت القوات الإسرائيلية إلى كفربرعم ضمن ما يُعرف بـ"عملية حيرام" ( من   1948/10/31-28)   "حيرام هو ملك صور حسب التوراة". وحتى ذلك الحين إِعتُبرت القرية ومنطقتها جزء من الدولة الفلسطينية حسب قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني 1947.

 وقد كانت المنطقة من بين آخر المناطق التي احتلتها القوات الإسرائيلية في حرب 1948. كان دخول القوات الإسرائيلية سلميًا وقد أُمر الأهالي التوجه إلى الكنيسة وتسليم أسلحتهم. وقد كانت الأسلحة التي بين يدي الأهالي من نوع  بنادق الصيد.لقد قرر أهالي كفربرعم البقاء في قريتهم بالرغم من النزوح والتشريد اللذين شاهدوه، بل بسببهما من عشرات الآلاف من النازحين طوال نشرين الأول 1948 قبل احتلال القرية.